أكد الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي، أن القلوب في مصر تتألم بسبب الأحداث الجارية في السودان، مشددًا على أن أمن مصر مرتبط ارتباطًا وثيقًا بأمن السودان.

وخلال مقابلة مع قناة الجزيرة، أوضح عبدالعاطي أن الرئيس عبدالفتاح السيسي وجه بتقديم كافة أشكال الدعم الممكنة للسودان للحفاظ على وحدة وسلامة أراضيه. كما أشار إلى البيان الصادر عن الرئاسة المصرية الذي يحدد خطوطًا حمراء للتعامل مع الأوضاع المأساوية في السودان.

وشدد وزير الخارجية على أن مصر لن تقبل تحت أي ظرف المساس بوحدة السودان، وأنها ستستخدم كل الوسائل المتاحة لمنع أي محاولة لسلخ جزء من أراضيه. وأكد أن التدخل في الشؤون السودانية يعد أمرًا غير مقبول على الإطلاق.

كما دعا عبدالعاطي إلى ضرورة التحرك بجدية نحو التوصل إلى هدنة إنسانية تضمن وصول المساعدات، معربًا عن تفاؤله بتحسن الوضع في هذا الصدد. وأكد أن الحل في السودان يجب أن يكون سياسيًا وليس عسكريًا، مع ضرورة خفض التصعيد من خلال وقف إطلاق النار.

وأشار إلى أهمية الحفاظ على وحدة الدولة السودانية ومؤسساتها الوطنية، وأن الحل يجب أن يكون سودانيًا خالصًا بعيدًا عن أي تدخلات خارجية. وأكد أن مستقبل السودان الديمقراطي الموحد يجب أن يُرسم بواسطة السودانيين أنفسهم.

وفي ختام حديثه، أعرب عبدالعاطي عن وقوف مصر بجانب السودان في مواجهة التحديات الحالية، مشددًا على أهمية عدم وضع المؤسسات السودانية على قدم المساواة مع الميليشيات الخارجة عن القانون.