أكد الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، على أهمية الحفاظ على وحدة الصومال ومقاومة أي اعتراف غير قانوني بأي أقاليم انفصالية، مشيراً إلى قلق مصر البالغ من الاعتراف الإسرائيلي بإقليم أرض الصومال، وكذلك الأوضاع المتوترة في القرن الإفريقي.

جاءت تصريحات الوزير خلال مقابلة مع قناة الجزيرة، حيث أشار إلى أن أمن القرن الإفريقي ومنطقة باب المندب يعدان جزءاً أساسياً من الأمن القومي. وأكد على ضرورة عدم السماح بالعبث بالأمن والاستقرار في هذه المنطقة الحيوية.

وأوضح عبدالعاطي أن مصر قد قادت تحركًا ضد الاعتراف الإسرائيلي غير القانوني بأرض الصومال، محذراً من أن مثل هذه الاعترافات قد تؤدي إلى تفكك الدول المجاورة التي تعاني من أزمات داخلية ونزاعات مسلحة، مما يستدعي الحذر واليقظة.

وشدد الوزير على ضرورة تعزيز وحدة الصومال ومقاومة أي محاولات للاعتراف بأقاليم انفصالية، مع التأكيد على أهمية التنسيق مع الدول الصديقة والشقيقة في هذا الملف. كما نوه بأهمية أمن واستقرار هذه المنطقة بالنسبة لأمن البحر الأحمر والدول المحيطة، فضلاً عن أمن مصر.

وفي ختام حديثه، أكد عبدالعاطي ضرورة التعامل بجدية مع أي تحركات تخريبية من قبل أي دولة تسعى إلى تحفيز الانفصال أو سلخ أقاليم من الصومال، مشدداً على التزام مصر بموقفها الثابت تجاه وحدة الصومال وأمن المنطقة.