نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، تفجيراً ضخماً في بلدة المنصوري الواقعة في جنوب لبنان، مما أثار حالة من الذعر والخوف بين السكان المحليين. وقد أبلغت التقارير الإعلامية عن سماع دوي انفجار قوي، مما أدى إلى تصاعد أعمدة دخان كثيفة من البلدة الساحلية التي تعرضت لأضرار جسيمة.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بأن الانفجار الهائل الذي وقع في قضاء صور، قد أحدث ارتجاجات قوية، وكانت أصداء الانفجارات مسموعة في مدينة صور والقرى المجاورة. ويُعتبر هذا التفجير جزءاً من العمليات العسكرية المستمرة التي ينفذها جيش الاحتلال في المنطقة.

تقع بلدة المنصوري على بعد نحو تسعة كيلومترات جنوب مدينة صور وعشرة كيلومترات شمال الحدود الإسرائيلية. ومنذ إعلان وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل في يونيو الماضي، لا يزال جيش الاحتلال يسيطر على جزء كبير من البلدة، حيث يمتد الشريط الحدودي المحتل إلى عمق يصل إلى عشرة كيلومترات.

في 22 يونيو، أصدرت البلدية إشعاراً للسكان بخصوص إمكانية العودة إلى منازلهم، ولكن مع التنبيه بتجنب الجزء الواقع ضمن "المنطقة الأمنية" التي أقامتها إسرائيل. وفي مطلع أغسطس، أُجبر سكان المنصوري على إخلاء البلدة، قبل أن يتمكن الاحتلال من السيطرة عليها بالكامل.

منذ ذلك الحين، ينفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي بشكل منتظم عمليات نسف وتفجير في المنطقة، مما يترك آثاراً واضحة يمكن مشاهدتها من محيط مدينة صور، وفقاً لتأكيدات مراسلي وكالات الأنباء في المنطقة.