أدانت هيئة شئون الأسرى والمحررين الفلسطينية، اليوم الإثنين، التهديدات التي أطلقها وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير تجاه الأسير حسن سلامة، معتبرةً ما يحدث في السجون الإسرائيلية "إرهابا منظما".

وجاءت هذه التصريحات بعد اقتحام بن غفير زنزانة سلامة، حيث ظهر في مقطع فيديو نشره على منصة "إكس" الأمريكية، وهو يهدد الأسير بالقتل والإعدام قائلاً: "أريد قتلك.. أريد إعدامك".

وفي بيان له، أشار رئيس الهيئة رائد أبو الحمص إلى أن هذه المشاهد تعكس "انحطاطاً وقذارة وصلتا إلى أعلى مستوياتها"، متسائلاً عن موقف المجتمع الدولي إزاء الانتهاكات المتكررة في السجون الإسرائيلية. وحذر من أن استمرار هذه الممارسات بلا تحرك دولي سيشجع على مزيد من الانتهاكات.

يُذكر أن حسن سلامة، الذي ينحدر من قطاع غزة، محكوم عليه بالسجن 48 مؤبداً بالإضافة إلى 30 عاماً، وقد تم اعتقاله منذ عام 1996. كما تم رفض الإفراج عنه في صفقة تبادل الأسرى عام 2011.

في سياق متصل، أقر الكنيست الإسرائيلي في مارس 2026 قانوناً يسمح بفرض عقوبة الإعدام على الأسرى الفلسطينيين بأغلبية 62 نائبا، مما يعكس تصاعد التوجهات اليمينية في الساحة السياسية الإسرائيلية.

وبموجب هذا القانون، يُنفذ حكم الإعدام شنقاً من قبل حراس تعينهم مصلحة السجون الإسرائيلية، مع ضمان سرية الهوية للمنفذين وحصانة قانونية لهم، كما يسمح بإصدار الأحكام دون الحاجة إلى طلب من النيابة العامة.

تأتي تصريحات بن غفير في إطار المنافسة السياسية المحتدمة قبيل الانتخابات العامة الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر المقبل، حيث تشير استطلاعات الرأي إلى تراجع شعبية الائتلاف الحكومي مقابل تقدم المعارضة.