أعلنت وزارة الخارجية عن نجاحها في الإفراج عن البحارة المصريين الثمانية الذين تعرضوا للاختطاف منذ الثاني من مايو الماضي، أثناء وجودهم على متن السفينة M/T Eureka قبالة سواحل إقليم بونتلاند في الصومال. جاء ذلك بعد جهود مضنية وتنسيق مستمر بين السلطات المصرية ونظيراتها اليمنية والصومالية.
خلال مداخلة هاتفية، أكد السفير حداد الجوهري، مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية والمصريين في الخارج، أن البحارة سيتوجهون إلى مقر السفارة المصرية في الصومال صباح الخميس، متوقعًا عودتهم إلى القاهرة في فجر الجمعة. كما أوضح أن الاختطاف وقع أثناء توجه السفينة إلى ميناء المكلا في اليمن لتفريغ شحنة ديزل، حيث كان على متنها ثمانية بحارة مصريين وأربعة هنود.
وأشار الجوهري إلى أن هذا الملف حظي باهتمام خاص من القيادة السياسية، حيث تابع الرئيس عبدالفتاح السيسي الأمر شخصيًا، ووجه الوزير الدكتور بدر عبد العاطي بإجراء اتصالات مستمرة مع المسؤولين في اليمن والصومال، نظرًا لملكية السفينة لشركة يمنية.
كما تم تشكيل غرفة عمليات موسعة في القطاع القنصلي وغرفة عمليات بالسفارة المصرية في مقديشيو، بهدف توفير الدعم النفسي والمادي للبحارة خلال فترة احتجازهم. وأكد الجوهري أن الوزارة نجحت في تأمين اتصالات منتظمة بين البحارة وعائلاتهم في مصر، مما ساهم في تخفيف الضغوط النفسية عليهم.
هذا وقد أُعلن عن الإفراج عن البحارة مساء الثلاثاء، حيث هنأ الجوهري أهاليهم على عودتهم المنتظرة. وفي وقت سابق، أكدت وزارة الخارجية أن الإفراج جاء نتيجة لتوجيهات الرئيس السيسي ومتابعة مستمرة من الوزير عبد العاطي، الذي قام بإجراء اتصالات رفيعة المستوى مع المسؤولين المعنيين.
مع عودة البحارة إلى أرض الوطن، تبرز أهمية الجهود الدبلوماسية المصرية وتأثيرها في حل القضايا الإنسانية، مما يعكس التزام الدولة بحماية مواطنيها في مختلف أنحاء العالم.




