خلال مقابلة مثيرة أجراها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، تناول خلالها عدة قضايا مهمة، من بينها الحرب مع إيران وعلاقته برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أظهر ترامب توقعات بتصعيد القصف على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة.
في المقابلة التي تمت في 28 سبتمبر واستمرت 75 دقيقة، صرح ترامب بأنه قد يتخذ خطوات عسكرية إضافية ضد إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق يرضيه، مشيرًا إلى استحالة تحقيق السلام الدائم مع طهران. وأكد أن تحقيق السلام في العالم مرهون بتدمير إيران.
رغم ادعاء ترامب خلال حملته الانتخابية بأنه يسعى لتحقيق السلام، إلا أنه يبرر استمرار الصراع مع إيران بداعي منعها من الحصول على سلاح نووي، ما يعكس تباينًا واضحًا بين تصريحاته وأفعاله.
كما أشار مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية إلى أن التوتر بين ترامب ونتنياهو قد تصاعد في الأشهر الأخيرة، حيث دعا نتنياهو الرئيس الأمريكي إلى اتخاذ خطوات عسكرية ضد إيران، لكنه عرقل لاحقًا جهود ترامب لإنهاء التصعيد، حتى بعد تنفيذ إسرائيل ضربات على مواقع تابعة لحزب الله في لبنان.
ترامب عبّر عن عدم تصديقه للتقارير التي تفيد بأن مصر والإمارات حذرتا نتنياهو قبل الهجمات الأخيرة، وامتنع عن إبداء أي تأييد لإعادة انتخابه، مما يبرز حالة عدم اليقين في العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
كما اعترف ترامب بأن الحرب قد استنزفت جزءًا كبيرًا من مخزون الذخائر الأمريكية، مشيرًا إلى تكاليف الصراع التي تجاوزت 25 مليار دولار، مع ارتفاع عدد الضحايا الأمريكيين إلى 19 قتيلًا وأكثر من 800 جريح بحلول نهاية سبتمبر. في الوقت نفسه، شهدت أسعار البنزين ارتفاعًا ملحوظًا بأكثر من 40% منذ بدء الهجمات في فبراير.
واختتم ترامب بالتأكيد على فعالية استخدام القوة الأمريكية، مشيرًا إلى ما حدث في فنزويلا كدليل على ذلك، حيث يرى أن إزاحة نيكولاس مادورو أسهمت في تعزيز العلاقة بين فنزويلا والولايات المتحدة، مما يعكس وجهة نظره حول أهمية القوة العسكرية في السياسة الخارجية.




