أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية الهجوم الإرهابي الذي نفذته عصابات المستوطنين، والذي جاء بحماية وإسناد من قوات الاحتلال الإسرائيلي، على بلدة ياسوف شرق سلفيت اليوم الخميس. الهجوم أسفر عن استشهاد الفلسطيني مشهور شاهر محمد ياسين (51 عامًا) متأثرًا بإصابته، بالإضافة إلى إصابة مواطن آخر بجروح.

وفي بيان صادر عن الوزارة، أكدت أن هذه الجريمة تعكس تنسيقًا واضحًا بين المستوطنين وقوات الاحتلال، مما يشكل انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي والأعراف الإنسانية. الوزارة اعتبرت هذا الهجوم جزءًا من سياسة ممنهجة تستهدف المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

وطالبت الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي ومؤسساته بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني. ودعت إلى اتخاذ إجراءات عملية وفورية لإنهاء الإرهاب الذي تمارسه عصابات المستوطنين، مع ضرورة تفعيل آليات المساءلة والمحاسبة بحق مرتكبي هذه الجرائم.

الهجوم وقع عندما شن مستوطنون من مستوطنة "حفات أنطون" هجومًا على منطقة النصبة شرق ياسوف، حيث أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي الرصاص الحي. الهجوم أدى إلى إصابة فلسطينيين، حيث استشهد أحدهما لاحقًا بسبب إصابته في البطن، بينما أصيب الآخر بشظية رصاص حي في الخاصرة.

كما قامت قوات الاحتلال باعتقال عدد من الفلسطينيين خلال هذه الأحداث، مما يزيد من تعقيد الأوضاع في المنطقة ويؤكد الحاجة الملحة لحماية المدنيين. تواصل الخارجية الفلسطينية المطالبة بتحقيق العدالة وإنهاء الممارسات القمعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.