في خطوة غير معتادة دبلوماسياً، طالب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الوفد الإيراني بمغادرة الولايات المتحدة فوراً، بعد فشل المفاوضات خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. هذه الدعوة جاءت في وقت كان فيه الوفد الإيراني، بقيادة وزير الخارجية عباس عراقجي، يستعد لمغادرة البلاد على أي حال.

أشار مسؤول أمريكي إلى أن هذه الخطوة تعكس عمق انعدام الثقة بين واشنطن وطهران، خاصة في ظل الجهود المجهضة للتوصل إلى اتفاق ينهي النزاع القائم. إذ لم يفلح الوسطاء القطريون في إحراز تقدم ملموس بين الطرفين، وسط تعنت واضح من الجانبين لعدم تقديم أي تنازلات.

الجدير بالذكر أن روبيو قد اعتبر أن الوفد الإيراني قد تجاوز المدة المسموح بها لبقائه في الولايات المتحدة، بعد انتهاء فعاليات الجمعية العامة. وأوضح المسؤول أن الوقت قد حان لمغادرتهم، مما يعد بمثابة توبيخ دبلوماسي ترسل من خلاله واشنطن رسالة قوية لطهران.

في صباح يوم الاثنين، كان البيت الأبيض يأمل في تحقيق تقدم في المفاوضات، إلا أن الأوضاع تغيرت سريعاً ليظهر أن المحادثات قد وصلت إلى طريق مسدود بحلول فترة ما بعد الظهر.