أفادت مصادر إعلامية عبرية، اليوم السبت، بتنفيذ الجيش الإسرائيلي عملية استثنائية استهدفت علي العمودي، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وهو واحد من أبرز القيادات النافذة داخل قطاع غزة. حتى الآن، لم تتضح تفاصيل دقيقة حول نتائج العملية أو مصير العمودي.
يُعتبر العمودي في الفترة الأخيرة من الشخصيات البارزة التي تتولى إدارة شؤون الحركة، خاصة بعد سلسلة الاغتيالات التي طالت كبار القادة في حماس خلال الحرب المستمرة. التقارير تشير إلى أنه تولى إدارة ملفات سياسية وتنظيمية متعددة، وارتبط اسمه بالدائرة المقربة من القائد السابق للحركة في غزة، يحيى السنوار.
وفقًا لما ذكرته وكالة "سما" الفلسطينية، أكدت مصادر محلية في غزة إصابة مسؤول كبير في حماس بجروح متوسطة نتيجة الهجوم. يُظهر هذا الاستهداف حجم التوتر المتصاعد في المنطقة، خاصة مع تزايد العمليات العسكرية الإسرائيلية.
برز نفوذ العمودي خلال الفترة الأخيرة كأحد الشخصيات المحورية في الحركة، حيث أشارت تقارير متعددة إلى دوره الفعال في إدارة البنية التنظيمية داخل القطاع. كما ارتبطت جهوده بمحاولات إعادة ترتيب هياكل القيادة بعد الخسائر التي تعرضت لها الحركة نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية.
حتى الآن، لم يُصدر الجيش الإسرائيلي أو حركة حماس أي بيان رسمي يؤكد تفاصيل العملية أو يكشف نتائجها. تظل المعلومات الأولية متضاربة، مما يثير تساؤلات حول حجم الخسائر وما إذا كان العمودي قد نجا من الاستهداف أم لا.




