أكد الدكتور محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني وقاضي قضاة فلسطين، على ضرورة تنظيم تحرك عربي وإسلامي من أجل دعم مشروع قانون وقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية. وأوضح أن هذا التحرك يجب أن يتم عبر مستويين، الأول هو العمل داخل المجتمع الأمريكي، والثاني من خلال الجهود السياسية الرسمية للدول العربية والإسلامية.

وفي مداخلة هاتفية على شاشة القاهرة الإخبارية، أشار الهباش إلى أهمية تكاتف الجاليات العربية والفلسطينية والإسلامية في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى دعم دعاة السلام في المجتمع الأمريكي. وأكد على ضرورة التنسيق بين هذه الأطراف لزيادة التأثير على صناع القرار في الولايات المتحدة.

وأوضح الهباش أن المستوى الثاني من التحرك يتطلب بناء شبكة علاقات قوية مع صناع القرار في الولايات المتحدة، سواء على المستوى الشعبي أو من خلال التفاعل مع مجلسي الكونجرس والإدارة الأمريكية. وأكد أن هذا المسار يتطلب مثابرة وجهود كبيرة لتحقيق النتائج المرجوة.

كما أشار مستشار الرئيس الفلسطيني إلى أن الدول العربية والإسلامية تمتلك إمكانيات مؤثرة في تشكيل الموقف الأمريكي، ولكن الاستفادة منها تتطلب تنظيمًا وترتيبًا وإرادة حقيقية للتحرك. وأكد أن استمرار الجهود يمكن أن يسهم في توسيع دائرة الدعم لمواجهة الاستيطان.