زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه تمكن من اغتيال قائدين في المنظومة الصاروخية لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، وذلك من خلال غارتين منفصلتين على مدينة غزة. ويأتي هذا التصعيد وسط توتر مستمر في المنطقة.

وأعلنت المتحدثة باسم جيش الاحتلال، إيلا واوية، أن الغارة الأولى استهدفت أحمد محمود حرب الرملاوي، الذي يُعرف بقائد الوحدة الصاروخية التابعة لكتيبة الشجاعية. بينما الغارة الثانية أسفرت عن اغتيال إبراهيم المصري، رئيس خلية الصواريخ المضادة للدروع.

وادعى جيش الاحتلال أن القائدين كانا مسؤولين عن تنفيذ مخططات هجومية ضد قوات الجيش الإسرائيلي، وأنهما عملا على تعزيز قدرات الحركة في انتهاك لوقف إطلاق النار المعلن.

من جهة أخرى، أفادت وسائل إعلام عبرية بأن الجيش الإسرائيلي قام بعملية استهداف استثنائية ضد علي العمودي، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وهو شخصية بارزة داخل القطاع. لم تكشف التقارير بعد عن نتائج هذه العملية أو مصير العمودي.

تجدر الإشارة إلى أن العمودي يعتبر من القيادات الرئيسية التي تولت إدارة شئون الحركة، خاصة بعد سلسلة من الاغتيالات التي طالت قادة حماس، مما زاد من أهمية دوره في المرحلة الحالية.

كما أوردت مصادر محلية في غزة أن الهجوم أسفر عن إصابة مسؤول كبير في حماس بجراح متوسطة، مما يزيد من تعقيد الأوضاع الأمنية في المنطقة في ظل التصعيد الحالي.