أكد مسؤول إيراني رفيع المستوى أن بلاده تستعد لاحتمال تعرضها لحملة قصف أمريكية جديدة، قد تكون أكبر من تلك التي سبقتها. جاء ذلك في تصريحاته لوكالة بلومبرج، حيث أشار إلى أن إيران تمتلك القدرة على الرد في حال حدوث أي اعتداء.

وأوضح المسؤول أن الوضع الاقتصادي في إيران "مؤلم للغاية"، لكنه أكد أن البلاد تتكيف مع الظروف الراهنة. يذكر أن الضغوط الاقتصادية تتزايد على إيران بعد مرور سبعة أشهر على بداية الحرب، حيث اقترب معدل التضخم من 90% وتضررت صادرات النفط بفعل الحصار الأمريكي المفروض.

في سياق متصل، أرسل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حاملة طائرات جديدة بالإضافة إلى 10 آلاف عسكري إلى المنطقة، بينما لا يزال المسار الدبلوماسي متعثرًا. هذا التصعيد يأتي في وقت يشهد فيه الوضع في الشرق الأوسط توترات متزايدة.

وأشار موقع أكسيوس الأمريكي إلى أن كبار مسؤولي الإدارة الأمريكية عقدوا اجتماعًا سريًا في منتجع كامب ديفيد لمناقشة التطورات في الحرب ضد إيران والصراع في اليمن. الاجتماع، الذي ترأسه نائب الرئيس جيه دي فانس، يأتي في ظل الحشد العسكري الأمريكي المتزايد.

وذكرت التقارير أن الاجتماع تناول تقييم الخيارات العسكرية والسياسية في مواجهة الصراع المتعثر مع إيران، حيث شارك فيه العديد من الوزراء وقادة الأجهزة الأمنية، مما يعكس اهتمام الإدارة الأمريكية بالوضع المتأزم في المنطقة.

في تعليقه على الأزمة، قال أحد المسؤولين إن "أمورًا حُسمت أو جرى نقاشها بشكل متعمق على الأقل"، مما يدل على أن الخيارات المتاحة قد تكون قيد البحث بشكل جاد.