أعلنت الدفاع المدني السعودي عن سقوط مقذوف معادٍ على مدرسة في مدينة نجران، مما أسفر عن أضرار مادية. وأكد المتحدث الرسمي باسم الدفاع المدني أن الفرق المعنية باشرت التعامل مع الحادث فور وقوعه.
ووفقاً للبيان، فإن المقذوف تم إطلاقه من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية، مشيراً إلى أن الأضرار لم تشمل أي إصابات بشرية، لكنه لم يقدم المزيد من التفاصيل حول الحادث.
في سياق متصل، كشف مسؤولون إقليميون وغربيون أن السعودية تخطط لشن هجوم على مسلحي جماعة الحوثي، حيث يجري التفكير في خيارات تشمل عملية على الساحل لتأمين ممر الملاحة في البحر الأحمر، أو شن هجمات على جبهات متعددة.
وبحسب ما أفاد به ستة مصادر مطلعة، فإن القوات اليمنية المدعومة من الرياض ستتولى قيادة العملية على الأرض، مع دعم من غارات جوية سعودية متوقعة. كما تساهم الولايات المتحدة بتوفير معلومات مخابرات لدعم الجهود العسكرية في اليمن.
تجدر الإشارة إلى أن السعودية تدخلت في الحرب الأهلية اليمنية منذ عام 2015، حيث تقود تحالفاً عربياً لدعم الحكومة المعترف بها دولياً، في مواجهة الحوثيين الذين استولوا على العاصمة صنعاء.
بعد فترة من الهدنة التي تم الاتفاق عليها في عام 2022، عادت التوترات لتشتعل هذا العام، حيث شن الحوثيون هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على أهداف سعودية، مما يعكس تطورات الحرب المستمرة في المنطقة.




