أكد مصطفى بكري، خلال برنامجه "حقائق وأسرار" المذاع مساء الجمعة، أن مصر لا تتدخل في شؤون الدول الأخرى، مشدداً على أن الزج باسمها في أي أزمات داخلية بإثيوبيا أو غيرها يعد محض افتراء. وأوضح بكري أن ما يحدث لا يتجاوز كونه محاولات لإدخال مصر في أزمات لا علاقة لها بها.

وفي سياق متصل، وصف مصدر مسؤول ما أقدمت عليه الحكومة الإثيوبية من إعلان أحد أعضاء السفارة المصرية في أديس أبابا شخصاً غير مرغوب فيه بـ"الأمر المؤسف" وغير المبرر. وأكد المصدر أن الجانب المصري لطالما أكد رفضه التام للتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، بما في ذلك إثيوبيا، احتراماً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأضاف المصدر أن الحكومة الإثيوبية تلجأ إلى تعليق فشلها في إدارة أزماتها الداخلية على شماعة ما تدعيه من وجود دور لأطراف خارجية، وذلك كوسيلة للتغطية على مشاكلها المتكررة.

وفي إطار مبدأ المعاملة بالمثل، قررت السلطات المصرية اعتبار مستشار السفارة الإثيوبية بالقاهرة شخصاً غير مرغوب فيه، وأمهلته 48 ساعة لمغادرة البلاد، مما يعكس التوتر القائم بين البلدين. هذا التصعيد يأتي في وقت تشهد فيه الساحة الدولية تحولات عميقة تتطلب من الدول تعزيز علاقاتها وتجنب التصعيد.