شهد تجمع انتخابي للحزب الجمهوري في مدينة ليكلاند بولاية فلوريدا، يوم الجمعة، حادثة مثيرة تمثلت في القبض على المرشح الديمقراطي بن برافر، الذي أطلق هتافات صاخبة خلال الفعالية بحضور نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس. وقد أثارت مواجهة برافر مع الحضور ردود فعل متباينة على منصات التواصل الاجتماعي.

بينما كان برافر يتحدث عن الإدارة الأمريكية، وجه انتقادات لاذعة قائلاً: "شكرا جزيلا لك، نائب الرئيس فانس، على أسعار البنزين! شكرا لك على مساعدتنا في تحقيق النصر في إيران!" وتابع بتوجيه شتائم إلى الرئيس السابق ترامب، مما أثار غضب الحضور الذين بدؤوا بالصراخ في وجهه أثناء اقتياده خارج المكان.

فيديو الحادثة الذي انتشر على نطاق واسع، أظهر برافر وهو يُلقى به قسراً على الرصيف من قبل أحد أفراد الأمن. وقد تم توجيه تهمة التعدي على ممتلكات الغير ومقاومة الاعتقال دون عنف إليه، وفقاً لتقارير محلية.

شركة "أول كرونولوجي ميديا جروب" أصدرت بياناً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن برافر قد "قضى على طموحات جيه دي فانس الرئاسية بثلاث جمل فقط"، في إشارة إلى طموح الأخير في الترشح للرئاسة عام 2028.

الأكاديمي الأسترالي بيتر كوك أعرب عن إعجابه بتصرف برافر، مشيداً بشجاعته، بينما انتقد آخرون طريقة تعامل قوات الأمن معه، مؤكدين أنه كان يمارس حقه في حرية التعبير. جندي سابق في مشاة البحرية الأمريكية، كارل ويلس، وصف ما حدث بأنه "هراء"، مشيراً إلى أن برافر لم يكن يقاوم السلطات بل كان يمتثل لأوامرهم.

تتوالى ردود الفعل حول هذه الحادثة، حيث يؤكد الكثيرون على ضرورة احترام حرية التعبير، خاصة في الفعاليات السياسية، مما يثير تساؤلات حول أساليب الأمن في التعامل مع المعارضين في مثل هذه الظروف.