بعد إغلاق باب التصويت في انتخابات الكنيست الإسرائيلية، أبدى رئيس حزب الديمقراطيين، يائير جولان، تأكيده على أن الشعب قد قال كلمته في رفض حكومة بنيامين نتنياهو. وكتب جولان عبر منصة "إكس": "لقد قال الشعب كلمته، ورفض حكومة نتنياهو"
وأضاف جولان أن هذه الانتخابات تمثل فرصة تاريخية لتشكيل حكومة تغيير حقيقية في إسرائيل، مشيراً إلى الجهود التي بذلها الحزب خلال السنوات الأربع الماضية من النضال في الشوارع والعمل الجاد لإقناع الناخبين. وأكد عزمهم على بذل أقصى الجهود لضمان تشكيل الحكومة الجديدة.
وتابع جولان: "نحن على أتم الاستعداد للعمل مع جميع شركائنا، لسد الفجوات وتحمل المسؤولية. لقد قال الشعب كلمته، والآن حان دورنا لنعمل".
وقد أغلقت لجان الانتخابات في إسرائيل أبوابها بعد يوم من الاقتراع الذي يعتبر الأكثر أهمية في تاريخ البلاد. وأظهرت استطلاعات الرأي التي أجرتها القنوات الإسرائيلية أن كتلة يقودها جادي آيزنكوت مرشحة لأن تكون أكبر من تلك التي يقودها نتنياهو.
وكشفت القناة 12 الإسرائيلية أن النتائج الأولية تشير إلى احتمال كبير بأن يتولى آيزنكوت تشكيل الحكومة المقبلة. وقد توجه الإسرائيليون إلى صناديق الاقتراع بعد ثلاث سنوات من الصراعات في غزة ولبنان وإيران.
تتجه الأنظار إلى نتائج هذه الانتخابات، التي تركزت حول رئيس الوزراء نتنياهو، الذي يسعى لولاية جديدة بعد 18 عاماً في السلطة، رغم أن كلا المعسكرين، سواء المؤيد أو المعارض، لا يمتلكان طريقاً واضحاً للحصول على أغلبية تتيح تشكيل الحكومة.
يتنافس في هذه الانتخابات 38 حزباً سياسياً، ولكن من المتوقع أن يواجه معظمها صعوبة في حصد الأصوات الكافية للفوز بأحد المقاعد الـ120 في الكنيست، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي في البلاد.




