باشرت الشرطة الفيدرالية الأسترالية تحقيقًا حول فترة إقامة ودراسة مساعد طيار بشركة فلاي دبي في أستراليا، وذلك عقب حادثة مثيرة شهدتها رحلة جوية من دبي إلى تل أبيب الأسبوع الماضي.

ووفقًا لتصريحات الشرطة الفيدرالية، فإن فريق مكافحة الإرهاب المشترك في ولاية فيكتوريا، الذي يتكون من عناصر من الشرطة الفيدرالية وشرطة فيكتوريا ومنظمة الاستخبارات الأمنية، يعمل حاليًا على مراجعة خلفية مساعد الطيار وفترة وجوده في أستراليا. وأكدت الشرطة أن تفاصيل إضافية ستعلن في الوقت المناسب.

المساعد، الذي حصل على تأشيرة طالب أسترالية عام 2014، درس في البلاد بين عامي 2015 و2017 قبل مغادرته. وقد أُلغيت تأشيرته عام 2019 بعد توقفه عن الدراسة، وليس بسبب أي مخاوف تتعلق بسلوكه أو سجله الأمني.

يبحث التحقيق في ما إذا كان هذا الشخص، الذي وُلد في الإمارات لأب عماني وأم سورية، قد تعرض لأفكار متطرفة خلال فترة إقامته في أستراليا. ويُعد هذا الجانب أحد المحاور الأساسية التي تركز عليها التحقيقات الجارية.

الحادثة التي أدت إلى هذه التحقيقات تتعلق بتهمة مهاجمة مساعد الطيار لقائد الطائرة داخل قمرة القيادة، حيث تمكن أفراد الطاقم والركاب من السيطرة عليه قبل هبوط الطائرة في مدينة تبوك السعودية. هذه الحادثة أثارت قلقًا واسعًا حول سلامة الرحلات الجوية والإجراءات الأمنية المتبعة.

تتجه الأنظار الآن إلى نتائج التحقيقات وما ستسفر عنه من معلومات بشأن هذه الواقعة، في وقت تتزايد فيه المخاوف الأمنية في مجالات الطيران الدولي.