وصل المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى العاصمة الأوكرانية كييف، اليوم الأحد، في زيارة تهدف إلى تقديم المزيد من الدعم لأوكرانيا في مواجهة التصعيد المستمر من قبل روسيا. وتأتي هذه الزيارة في وقت حساس، حيث تتزايد المخاوف من تأثير الحرب على الأمن الأوروبي.
خلال وصوله بالقطار إلى كييف، أكد ميرتس على أهمية التصدي للتهديد الروسي، مشيراً إلى أن "إذا لم يتم إيقاف روسيا، فإن آلتها الحربية ستنقلب ضدنا عاجلاً أم آجلاً". هذا التصريح يعكس القلق المتزايد في أوروبا من تنامي القوة العسكرية الروسية.
يرافق ميرتس في هذه الزيارة وزيرة الاقتصاد كاترينا رايشه، بالإضافة إلى عشرة من قادة الأعمال في قطاعي الدفاع والطاقة. وهذا يعكس التزام ألمانيا ليس فقط على المستوى الحكومي، ولكن أيضاً على مستوى القطاع الخاص في دعم أوكرانيا.
وفقاً لمصادر حكومية، يعتزم ميرتس تقديم تعهدات جديدة تشمل الدعم المالي والعسكري، بما في ذلك تسليم آلاف الطائرات المسيرة الاعتراضية. كما ستتضمن الخطط تسريع إنتاج الأسلحة بعيدة المدى، مما يُظهر عزم ألمانيا على تعزيز قدرات أوكرانيا الدفاعية.
تأتي هذه الخطوات في إطار جهود حلفاء أوكرانيا لدعمها في ظل الظروف الصعبة التي تواجهها، حيث تسعى كييف إلى تعزيز أسلحتها وتحسين استراتيجياتها العسكرية لمواجهة التحديات الراهنة.
من المتوقع أن تسهم هذه الزيارة في تعزيز العلاقات بين ألمانيا وأوكرانيا، في ظل التهديدات المستمرة من روسيا، مما يعكس التزام برلين بدعم الاستقرار والأمن في المنطقة.




