أعلنت منغوليا اليوم الأربعاء عن اتخاذ تدابير صحية مشددة على حدودها مع روسيا، وذلك في أعقاب تقارير تفيد بوفاة موظفة في مختبر بسيربيريا جراء إصابتها بمرض الطاعون.
وفي بيان لوزارة الصحة المنغولية، تم التأكيد على أنه رغم انخفاض مستوى المخاطر في الوقت الراهن، فإن الوزارة قد وجهت الجهات المعنية باتخاذ احتياطات إضافية للحفاظ على المراقبة المستمرة، وذلك لتفادي أي خطر محتمل.
كما أوضحت الوزارة أن حركة المعابر الحدودية في مقاطعة سيلينجي تسير بشكل طبيعي، مع ضرورة تنفيذ إجراءات المراقبة والرصد الصحي عند الحدود.
تأتي هذه الخطوات بعد ورود أنباء عن الاشتباه بإصابة ثانية بالطاعون في سيبيريا، بعد وفاة الموظفة في معهد أبحاث الطاعون في منطقة إيركوتسك الأسبوع الماضي.
من جانبها، طلبت منظمة الصحة العالمية من روسيا توفير مزيد من المعلومات بشأن وفاة الموظفة، مشددة على أهمية الشفافية لفهم المخاطر الصحية المحتملة بشكل كامل.
توفيت الموظفة، التي تبلغ من العمر 28 عامًا، يوم الجمعة الماضي نتيجة إصابتها بالتهاب رئوي لم يتم تحديد مصدره بعد، مما أثار قلقًا دوليًا واسعًا، بما في ذلك بين المسؤولين الأمريكيين.
وقالت السلطات الروسية إنه لم يتم رصد أي حالات جديدة للطاعون بين المخالطين للموظفة، حيث خرج نحو 60 بالمئة من الأشخاص الذين تم وضعهم في الحجر الصحي.
وفي إطار الرد على هذه التطورات، صرح المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف بأن روسيا قد أبلغت المنظمة بوفاة الموظفة، متهمًا وسائل الإعلام بنشر معلومات مضللة حول القضية، مؤكدًا أن المعلومات الصحيحة يجب أن تُستمد من الهيئات الرسمية فقط.




