أكد مجلس السلام في غزة أن "الأمن الحقيقي والدائم لإسرائيل هو الأساس الذي يجب أن يُبنى عليه أي سلام"، معتبرًا أن هذا الأمن يعد الضمانة الرئيسية لتجنب تكرار أحداث 7 أكتوبر. جاء ذلك في بيان رسمي نشره المجلس عبر صفحته على منصة "إكس"، بمناسبة الذكرى الثالثة لتلك الأحداث، حيث جاء البيان منسجمًا مع الرواية الإسرائيلية.

وأعرب المجلس عن أسفه للخسائر الفادحة في الأرواح والمعاناة العميقة التي تعرض لها كل من الإسرائيليين والفلسطينيين نتيجة الحرب. وأشار البيان إلى أهمية التصدي للتحديات التي تواجه المنطقة، مؤكدًا ضرورة العمل على تحقيق استقرار طويل الأمد.

كما تطرق البيان إلى جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إعادة الرهائن المحتجزين لدى المقاومة الفلسطينية في غزة، مشيدًا بوفائه بالتزاماته تجاه الشعب الإسرائيلي. وقد اعتبر المجلس أن هذه الجهود تعكس رغبة حقيقية في تحقيق السلام.

وفي سياق متصل، أكد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على أهمية دور مجلس السلام في ضمان عدم تشكيل غزة تهديدًا لإسرائيل مرة أخرى، وكسر دائرة الخوف وسفك الدماء التي استمرت لعقود، والتي كانت نتيجة لممارسات حماس.

وأشار المجلس إلى سعيه الدؤوب لتهيئة الظروف لتحقيق سلام دائم من خلال نزع السلاح والتطرف في غزة، مؤكدًا أن الجهود لتحقيق هذا الهدف يجب أن تُحدد بالحلول العملية، وليس بالبيانات أو الشعارات.