أفادت مصادر مطلعة بأن سوريا تدرس بجدية إمكانية تقديم مساعدات عسكرية لحليفتها الرئيسية، المملكة العربية السعودية، في ظل تصاعد النزاع مع الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن. تأتي هذه الخطوة في وقت حساس حيث تسعى المملكة لتعزيز قدراتها الدفاعية ضد التهديدات المتزايدة.

وذكر مسؤول أمريكي ومسؤول عسكري سوري أن الخيارات التي يتم مناقشتها تشمل تقديم مساعدات دفاعية لحماية المملكة من الهجمات، بالإضافة إلى إمكانية نشر قوات سورية للمساعدة في العمليات الهجومية ضد الحوثيين.

وأوضحت المصادر أن المملكة العربية السعودية قد طلبت من سوريا تقديم دعم عسكري في إطار جهودها لمكافحة الحوثيين. في هذا السياق، أشار دبلوماسي سوري إلى أن دمشق ملتزمة بدعم الرياض في مواجهة الهجمات الحوثية، ولكن الأولوية الحالية للحكومة السورية تتركز على التحديات الداخلية، وعلى رأسها التعافي من آثار الحرب الأهلية.

وأضاف الدبلوماسي في تصريحات رسمية: "إذا طلبت السعودية أي تعاون عسكري أو تبادل للخبرات، فسيتم ذلك حصراً من خلال القنوات الرسمية وبموجب الاتفاقيات الثنائية التي تنظم علاقات البلدين الشقيقين."

تجدر الإشارة إلى أن العمليات العسكرية على الأرض في اليمن تقودها مجموعة من القوات الحكومية اليمنية، والتي تتلقى دعماً جوياً من التحالف الذي يدعم الشرعية. ورغم الجهود المبذولة، لم تحقق هذه القوات تقدماً ملحوظاً منذ بدء حملتها يوم الاثنين الماضي.

في سياق متصل، قام الرئيس السوري أحمد الشرع بزيارة إلى الرياض يوم الثلاثاء، حيث التقى بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. وقد تم تناول إمكانية تقديم مساعدات عسكرية سورية خلال المباحثات التي جرت بين الطرفين.