نفى محسن باك نجاد، وزير النفط الإيراني السابق، أي علاقة بين استقالته وتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول أوضاع الاقتصاد والنفط في إيران. واعتبر باك نجاد أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة، مؤكدًا ولاءه لوطنه واستعداده للتضحية من أجله.

ردًا على تصريحات ترامب التي اعتبرت استقالته دليلًا على ضعف الاقتصاد الإيراني، قال باك نجاد: "استقالتي لا علاقة لها بمزاعم ترامب الليلة الماضية". وأكد أنه يعتز بخدمته في قطاع النفط، مشيرًا إلى استمرار إنتاج وتصدير النفط الإيراني رغم العقوبات الأمريكية التي فرضت عليه بعد توليه الوزارة.

من جهته، سخر سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأمريكي، من قرار إيران تعيين وزير جديد للنفط، معتبرًا أن ذلك يأتي في وقت تواصل فيه صادرات النفط الإيرانية التراجع، حيث توقفت عمليات تحميل النفط على الناقلات منذ 25 أغسطس الماضي.

ترامب، في تصريحاته الأخيرة، أشار إلى أن إمدادات النفط عبر مضيق هرمز حققت مستويات قياسية، حيث تجاوزت في بعض الأحيان الأرقام المسجلة قبل الصراع مع إيران. وذكر أن ملايين براميل النفط عبرت المضيق خلال اليومين الماضيين.

تأتي هذه التطورات في وقت لا يزال فيه الصراع بين الولايات المتحدة وإيران مستمرًا، رغم توقف المواجهات المباشرة، وسط سياسة الضغط الاقتصادي التي تواصلها واشنطن على طهران.