أظهر تقرير حديث صادر عن خدمة أبحاث الكونجرس الأمريكي أن الجيش الأمريكي فقد أو تعرضت 81 مركبة جوية لأضرار خلال العمليات العسكرية ضد إيران منذ نهاية فبراير الماضي. يتضمن هذا الرقم طائرات ثابتة ودوارة الجناح، بالإضافة إلى الطائرات المسيرة.
التقرير، الذي تم تحديثه في أكتوبر الجاري، يسلط الضوء على الخسائر المتزايدة التي قد تتفاقم مع إضافة المزيد من التحديثات. ووفقًا للتقرير، فإن قيمة الطائرات التي تم الإبلاغ عنها تبلغ حوالي 3.3 مليارات دولار، مما يشير إلى الأثر المالي الكبير لهذه الخسائر.
من بين الطائرات المفقودة، كانت الطائرات المسيرة من طراز "إم كيو-9 ريبر" الأكثر تضررًا، حيث تم فقد ما لا يقل عن 45 منها. كما تم إدراج 12 طائرة من طراز "إف-15 إي سترايك إيغل" في قائمة الخسائر، مع الإشارة إلى أن ثلاثة منها دمرت بنيران صديقة فوق المجال الجوي الكويتي في مارس الماضي.
إضافة إلى ذلك، تشمل الخسائر طائرة واحدة من طراز "إف-35 إيه لايتنينغ 2"، وطائرتين من طراز "إيه-10 ثاندربولت 2"، وسبع طائرات "كي سي-135" للتزود بالوقود جوًا، وطائرة واحدة من طراز "إي-3 سنتري" للإنذار والمراقبة الجوية.
التقرير يعكس البيانات المستندة إلى السجلات العسكرية الأمريكية، بما في ذلك بيانات القيادة المركزية ونتائج تحقيقات المفتش العام العسكري. كما يحذر من الضغوط المحتملة على قاعدة الصناعات الدفاعية الأمريكية، وقدرة وزارة الدفاع على تعويض الطائرات المفقودة في الوقت المناسب.
من الجدير بالذكر أن العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران بدأت في 28 فبراير الماضي، وقد أسفرت عن آلاف الضحايا. بينما ردت إيران بهجمات على إسرائيل ومواقع أمريكية في المنطقة، حيث تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أبريل. ولكن العمليات العسكرية استمرت في ظل تعثر المفاوضات بين الطرفين، والتي تعقدت جراء خلافات حول الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية عالميًا.




