أعلنت السلطات الكندية، يوم الثلاثاء، عن اعتقال مقيم في الولايات المتحدة، وذلك على خلفية حادث إطلاق النار المأساوي الذي وقع في فبراير الماضي داخل مدرسة في غرب كندا وأسفر عن مقتل 8 أشخاص وإصابة آخرين.
ووفقاً لمكتب المدعي العام الأمريكي للمنطقة الغربية من واشنطن، فإن المشتبه به كان في تواصل متكرر مع منفذ الهجوم البالغ من العمر 18 عاماً، وذلك خلال الأشهر الستة التي سبقت وقوع الحادث. ويُعتقد أن المشتبه به قدم الدعم والمشورة للمنفذ، بما في ذلك الموافقة على بث الهجوم.
وقد وجهت وزارة العدل الأمريكية للمشتبه به تهمة التآمر لقتل أشخاص في دولة أجنبية، وهي تهمة تصل عقوبتها القصوى إلى السجن مدى الحياة. وفي هذا السياق، صرح المدعي العام الأمريكي بالإنابة نيل فلويد بأن حادث إطلاق النار كان "مأساة مروعة" لمجتمع تامبلر ريدج وللبلاد ككل.
وأضاف فلويد: "إنه لمن المثير للقلق بدرجة أكبر أن نكتشف أن أحد سكان غرب واشنطن لعب دوراً في هذا الهجوم، حيث اتخذ خطوات تمثلت في تقديم المشورة والمساعدة التقنية والمالية لمنفذ الهجوم للتخطيط لمثل هذه المأساة".
يأتي هذا الاعتقال في وقت حساس، حيث لا تزال المجتمعات في كندا تتعافى من آثار هذه المأساة، مما يثير تساؤلات حول دور الأفراد في مثل هذه الجرائم العنيفة والتحديات التي تواجهها السلطات في التعامل مع قضايا التهديدات الأمنية العابرة للحدود.




