في خطوة تصعيدية تثير القلق، أصدرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) تعليمات إلى القيادة المركزية باستكمال الاستعدادات لاستئناف عمليات قتالية كبرى في إيران، وفقاً لمسؤولين أمريكيين. هذه التعليمات جاءت قبل عدة أيام، مما يشير إلى إمكانية تنفيذ عمليات عسكرية في المستقبل القريب.
على الرغم من عدم تحديد موعد محدد لشن الضربات، إلا أن هناك تكهنات بأن الرئيس دونالد ترامب لم يتخذ بعد قرارات نهائية بشأن الهجوم. تشير مصادر أمريكية وإسرائيلية إلى أن التحركات العسكرية قد تحدث قبل انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، والتي من المقرر أن تُجرى في نوفمبر، وربما قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة بأسبوع.
وفي حالة استئناف العمليات القتالية الكبرى، تتوقع التقارير أن تتضمن الضربات قصفاً مكثفاً لمنشآت الطاقة والبنية التحتية، بالإضافة إلى المنشآت النووية الإيرانية. هذه العمليات قد تكون مؤثرة بشكل كبير على الساحة السياسية في الولايات المتحدة، خصوصاً مع اقتراب الانتخابات.
تؤكد المصادر أن تأثير هذه العمليات العسكرية قد يمتد إلى أسعار النفط، حيث من المحتمل أن ترتفع الأسعار كرد فعل على تصاعد التوترات. هذا الأمر قد ينعكس على نتائج الانتخابات الأمريكية، مما يجعل الوضع العسكري في إيران محوراً أساسياً للنقاشات السياسية في المرحلة المقبلة.




