في حادثة مروعة، تعرضت حافلة صغيرة تقل أفرادًا من الفرقة المدرعة 88 التابعة للقوات البرية الإيرانية لهجوم مسلح على سواحل "مكران"، مما أسفر عن مقتل شخص واحد وإصابة ثلاثة آخرين. وقد وقع الهجوم أثناء توجه الجنود لتبديل نوبة العمل، وفقًا للإعلان الرسمي من العلاقات العامة للفرقة.

تأتي هذه الحادثة في وقت حساس، حيث أصدرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) توجيهات للقيادة المركزية "سنتكوم" لاستكمال الاستعدادات لاستئناف عمليات قتالية واسعة ضد إيران. ويبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس توقيت التحرك العسكري المحتمل وسط تعثر المفاوضات الحالية بين واشنطن وطهران.

ووفقًا لتقرير نشره الصحفي باراك رافيد، فإن التعليمات العسكرية صدرت قبل عدة أيام، ولكن لم يتم تحديد موعد دقيق لبدء الضربات. كما لم يتخذ ترامب قرارًا نهائيًا بشأن استئناف العمليات العسكرية، مما يترك المجال مفتوحًا لشتى الاحتمالات.

تشير المصادر إلى أن التحرك العسكري قد يتزامن مع انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي في نوفمبر، وربما قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في نفس الشهر. ويُحتمل أن تشمل العمليات العسكرية قصفًا مكثفًا لمنشآت الطاقة والبنية التحتية والمواقع النووية الإيرانية، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.

في تعليق على الأوضاع، أكد مسئول في البنتاجون أن مهمة وزارة الدفاع تتلخص في إعداد الخيارات العسكرية وعرضها على الرئيس. بينما أوضح مسئول في البيت الأبيض أن جميع الخيارات لا تزال متاحة، مشيرًا إلى أن واشنطن تتمتع بموقف قوي في ضوء سيطرتها على مضيق هرمز والضغوط الاقتصادية المفروضة على إيران.