أكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن التوسع في تطبيق مفهوم السفر السلس يتطلب وضع قواعد وضوابط واضحة ومتفق عليها دولياً، لضمان معرفة الدول الراغبة في تطوير منظوماتها بالمتطلبات والإجراءات اللازمة لذلك.

وأشار الوزير، خلال مشاركته في اجتماع "حوار القادة الدوليين" الذي نظمته المجلس العالمي للسياحة والسفر في العاصمة المالطية فاليتا، إلى أهمية تحديد المسؤوليات والأدوار بين الأطراف المعنية على المستويين المحلي والدولي، لتحقيق توازن بين تيسير حركة السفر وتقديم تجربة سياحية سلسة، مع الحفاظ على المتطلبات الأمنية والتنظيمية.

افتتح أعمال الحوار كل من إيان بورج، نائب رئيس وزراء مالطا، وManfredi Lefebvre، رئيس مجلس إدارة المجلس العالمي للسياحة والسفر، وجلوريا جيفارا، الرئيس التنفيذي للمجلس. وتأتي مشاركة وزير السياحة في هذا الحوار في إطار جهود الوزارة لتعزيز حضور مصر في المحافل الدولية المتعلقة بصناعة السياحة.

يُعد "حوار القادة الدوليين" منصة تجمع صناع القرار والمسؤولين الحكوميين وقادة القطاع الخاص، لمناقشة الأولويات التي تشكل مستقبل القدرة التنافسية لقطاع السفر والسياحة. وقد ركزت المناقشات على الربط وسهولة السفر، والاستثمار، بما في ذلك الإجراءات السلسة والحدود المعتمدة على التقنيات الحيوية.

شارك الوزير في الجلسة الأولى التي تناولت "الربط وسهولة السفر"، حيث تم مناقشة التحول العالمي نحو تسهيل حركة المسافرين، وإجراءات الحدود، والقياسات الحيوية، والتكنولوجيا. كما تم الحديث عن الاتجاهات المستقبلية في مجال السفر الدولي وتطبيق الحلول الرقمية لتيسير الإجراءات.

تسعى هذه النقاشات إلى تعزيز تنافسية الدول والوجهات السياحية، وقدرتها على جذب المزيد من الحركة السياحية الدولية، في ظل مشهد عالمي سريع التغير.