في خطوة جديدة ضمن سياستها الخارجية، فرضت إدارة الرئيس الأمريكي عقوبات واسعة النطاق على المحكمة الجنائية الدولية، معتبرة أنها أصبحت مؤسسة مسيسة تسعى لملاحقة أمريكيين وإسرائيليين بتهم ارتكاب جرائم حرب.
وتم الإعلان عن هذه العقوبات اليوم الجمعة من قبل وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، وذلك في أعقاب منح جائزة نوبل للسلام للقاضية الجنوب أفريقية نافي بيلاي، التي كانت قد قادت تحقيقات حول اتهامات محتملة ضد القوات الأمريكية في العراق وأفغانستان.
وتعتبر هذه الخطوة جزءًا من حملة أوسع تهدف إلى تفكيك المحكمة الجنائية الدولية، حيث يعتقد المسؤولون الأمريكيون أن المحكمة تتجاوز اختصاصاتها وتستهدف الدول بشكل غير منصف.
وفي رسالة مصورة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أكد روبيو أن الولايات المتحدة ستقوم بحظر التعاملات مع المحكمة، كما ستقطع عنها الموارد اللازمة، مما سيؤثر بشكل كبير على قدرتها على العمل.
وأضاف روبيو أن "الولايات المتحدة والشعب الأمريكي لا يخضعان لاختصاص هذه المحكمة الجنائية الدولية الزائفة"، مما يعكس التوجه القوي للإدارة الأمريكية تجاه هذه المؤسسة الدولية.
إن هذه العقوبات تأتي في وقت حساس، حيث تتزايد الضغوط الدولية على الولايات المتحدة بشأن ممارساتها العسكرية في الخارج، مما يثير تساؤلات حول مستقبل التعاون الدولي في قضايا العدالة الجنائية.




