أعرب اللواء محيي نوح، أحد القادة البارزين في المجموعة 39 قتال، عن فخره ببطولات قواته خلال حرب الاستنزاف وأحداث حرب أكتوبر المجيدة. جاء ذلك خلال لقاءه ببرنامج "المواطن والمسؤول" مع الإعلامي نافع التراس، حيث توجه بتحية إلى أرواح شهداء مصر الأبرار، ولروح الرئيس الراحل محمد أنور السادات.
خلال حديثه، استعرض محيي نوح مسيرته العسكرية، حيث تخرج من الكلية الحربية عام 1963، وكان ضمن الأوائل، ثم انضم إلى فرقة الصاعقة وحصل على المركز الأول، مما أهّله ليكون مدرسًا في مدرسة الصاعقة. كما أشار إلى أنه خدم في كتيبة (103 صاعقة) في اليمن لمدة ثلاث سنوات، حيث شارك في معارك صعبة وتعرض للإصابة، ما أدى إلى ترقيته بقرار استثنائي من الرئيس جمال عبد الناصر.
وتحدث عن معركة "جلبانة" و"رأس العش" التي وقعت في 30 يونيو 1967، حيث استطاعت القوات المصرية بفضل بسالة الجنود منع احتلال مدينة بور فؤاد، مما جعلها المنطقة الوحيدة في سيناء التي لم تطأها أقدام الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدًا على شجاعة الجندي المصري.
كما أشار إلى دوره في العمليات الخاصة تحت قيادة الشهيد البطل إبراهيم الرفاعي، حيث تم تنفيذ 39 عملية ناجحة أدت إلى تدمير 17 دبابة و77 مركبة مدرعة، بالإضافة إلى مقتل وإصابة 430 جنديًا وضابطًا إسرائيليًا. ويعتبر أسر أول جندي إسرائيلي، يعقوب ركابي، من أبرز الإنجازات التي حققتها المجموعة.
وأكد اللواء نوح أن المعارك التي سبقت حرب أكتوبر، وخاصة حرب الاستنزاف، كانت حاسمة في كسر الحاجز النفسي ضد الجيش الإسرائيلي، مما أثبت أن الإرادة المصرية والعقيدة القتالية تلعبان دورًا رئيسيًا في الانتصارات على أرض المعركة.
وفي ختام حديثه، أشار إلى تكريمه الأخير من قبل الرئيس عبد الفتاح السيسي في اليوبيل الذهبي لانتصارات أكتوبر، معبرًا عن اعتزازه بهذا التكريم، الذي يذكره بأهمية معركة رأس العش التي مر عليها 56 عامًا، مؤكدًا أن إصاباته الأربع في الميدان هي أرفع الأوسمة التي يحملها بفخر.




