قدمت الدكتورة راوية مختار، عضو لجنة التعليم بمجلس النواب، طلب إحاطة إلى وزير التربية والتعليم، تطالب فيه بإعادة النظر في تطبيق مواد الهوية القومية على طلاب المدارس الدولية. جاء ذلك استجابة لشكاوى عديدة من أولياء الأمور الذين اعتبروا أن القرار الذي أصدرته الوزارة غير مدروس.
وفي تصريحات لها خلال برنامج "اليوم هنا القاهرة" الذي يُبث على فضائية "مودرن"، تساءلت مختار عن أسباب محاسبة الطلاب في المدارس الدولية على أمور تتعلق بالهوية القومية، مشددة على عدم وجود وقت كافٍ للطلاب لدراسة المنهج المطلوب.
كما أوضحت أن القرار قد تم تطبيقه على جميع المراحل التعليمية بشكل متساوٍ، بما في ذلك المرحلتين الإعدادية والثانوية، بدلاً من اتباع نهج تدريجي. وأكدت على أهمية تدريس مواد الهوية المصرية، مشددة على أن اللغة العربية هي اللغة الأم التي يجب إتقانها نطقا وكتابة.
وعبرت مختار عن قلقها من التطبيق الخاطئ لهذا القرار، مشيرة إلى غياب دراسة الأثر والمردود على الطلاب قبل التنفيذ. وأشارت إلى أن طلاب المدارس العادية يتلقون 12 حصة أسبوعياً لمادة اللغة العربية، بينما يتلقى طلاب المدارس الدولية فقط 6 حصص، رغم أن المنهج والامتحانات والتقييمات متساوية بين الطرفين.
في سياق متصل، تقدمت مختار بطلب إحاطة آخر يطلب توضيح عدد الحصص الدراسية ومدتها، والاستثناءات المقررة، مقارنة بالصفوف المناظرة في النظام التعليمي المصري. كما طالبت بتوضيح نطاق توحيد الامتحانات ومواصفاتها، وكذلك الضمانات التي تكفل عدالة التقييم بين الطلاب في مختلف الأنظمة التعليمية.
ختاماً، أكدت على ضرورة وضع خطة لتصحيح أي نقص في ساعات التدريس أو جاهزية المدارس قبل تحميل الطلاب مسؤولية النتائج التي قد تترتب على ذلك.




