أعرب الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، عن ترحيبه بالمعارضة الوطنية الشريفة التي تراعي مصلحة الشعب والدولة، مشيراً إلى أن المعارض الحقيقي يجب أن يناضل في إطار وطني خالص، بعيداً عن الأجندات الخارجية.
وخلال برنامج "حقائق وأسرار" الذي يذاع عبر فضائية "صدى البلد"، استنكر بكري استسهال إطلاق الأحكام دون إدراك للواقع الذي تعيشه الدولة في ظل الظروف الراهنة، قائلاً: "تعال أقعد ووريني كيف تدير الوطن، والبلد اتسلمت خرابة في 2014 و2013".
وأكد بكري على الوضع الصعب الذي تسلمته القيادة السياسية، مشيراً إلى أن معدل النمو في ذلك الوقت كان 2.1%، واحتياطي الدولة يتراوح بين 14 إلى 15 مليار دولار، مع عدم وجود بنية تحتية ملائمة. ورغم هذه التحديات، تحمل الرئيس السيسي المسؤولية الكاملة من أجل إنقاذ مصر وإدارة الأزمات وفقاً لمنطق الحفاظ على الدولة.
وأضاف أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يشعر بمعاناة المواطنين، وهو ما عبّر عنه في عدة مناسبات، مثل كلمته في أكاديمية الشرطة ولقاءه بالعمد والمشايخ. وأكد بكري أن المعاناة هي جزء من التجربة الوطنية، وأن الرئيس يسعى دائماً لتحقيق الاستقرار والازدهار للشعب.
واستشهد بكري بجولات الرئيس السيسي الخارجية، مثل لقائه بالرئيس الصيني ومشاركته في المنتدى الإفريقي، والتي تهدف إلى جذب الاستثمارات وتوطين الصناعة وبناء الدولة. وأوضح أن هناك أخطاء ومشكلات يجب الاعتراف بها، ولكن الوطن هو الأولوية في كل الأحوال.
كما أشاد بكري بنعمة الأمن والاستقرار في مصر مقارنة بالوضع الإقليمي المضطرب، مؤكداً على أهمية حل المشكلات الاقتصادية والاجتماعية. وشدد على ضرورة مواجهة الفساد وتفعيل الأدوات الرقابية لتحقيق التغيير المطلوب في البلاد.
وتوقع بكري أن يشهد دور الانعقاد الحالي في البرلمان استخداماً أكبر للأدوات الرقابية، وإصدار تشريعات جديدة تصب في مصلحة المواطنين، مما يعزز من دور البرلمان في معالجة القضايا الملحة التي تواجه الشعب المصري.




