أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الإندونيسي برابوو سوبيانتو، أهمية تعزيز العلاقات بين البلدين وتحويل الشراكة الاستراتيجية إلى مشروعات تعاون ملموسة. جاء ذلك في إطار المباحثات التي أجراها الرئيس في العاصمة الإندونيسية جاكرتا.
وأشار السيسي إلى ضرورة تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي، معربًا عن التوافق على رفع حجم التبادل التجاري إلى 5 مليارات دولار بحلول عام 2030. وأوضح أن هناك جهودًا مستمرة لتذليل العقبات التي تعوق تحقيق هذا الهدف، مؤكدًا على أهمية الاستثمار في المجالات ذات الأولوية.
وفي إطار النقاشات، تطرق الرئيس إلى فرص التوسع في مشروعات التصنيع المشترك، مشددًا على حرص مصر على تشجيع الشركات الإندونيسية لزيادة استثماراتها في السوق المصري. كما أكد على مكانة مصر كمركز إقليمي للإنتاج والتصدير وبوابة استراتيجية للأسواق العربية والإفريقية والدولية.
ولم تغفل المباحثات تناول التعاون الثقافي والتعليمي، حيث أوضح السيسي أن مصر تستقبل آلاف الطلاب الإندونيسيين للدراسة في الأزهر الشريف ومختلف الجامعات، معتبرًا أن هذا التواصل يعد جسرًا لتعزيز العلاقات بين البلدين.
كما ناقش الرئيس السيسي التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، محذرًا من الصراعات التي تهدد الأمن والاستقرار. وشدد على أهمية الحوار والوسائل الدبلوماسية كسبيل لتسوية الأزمات وتحقيق السلام والتنمية.
وصل الرئيس السيسي إلى القصر الرئاسي في جاكرتا اليوم، حيث تم استقباله بمراسم رسمية وشعبية حاشدة، مع إطلاق 21 طلقة في استقباله. وكان في استقباله عدد من كبار المسؤولين الإندونيسيين، مما يعكس أهمية هذه الزيارة في تعزيز العلاقات الثنائية.




