أكد السفير المصري لدى السودان، ياسر سرور، استمرار التحقيقات لكشف ملابسات الحادث المأساوي الذي استهدف عددًا من سائقي الشاحنات المصريين في العاصمة الخرطوم. الحادث أسفر عن مقتل مواطنين اثنين، هما محمد لطفي السيد وإكرامي محمد، وإصابة مواطن آخر يدعى أحمد أحمد علي.
وفي تصريحات له، أوضح السفير سرور أن الحكومة المصرية تتخذ الإجراءات اللازمة لنقل جثمانَي المتوفيين إلى مصر، مؤكدًا على تكليف وزير الخارجية بدر عبد العاطي له بمتابعة الوضع عن كثب. وقد زار السفير سرور المواطن المصاب في المستشفى، حيث يتلقى العلاج، للاطمئنان على حالته الصحية.
الحادث وقع نتيجة إطلاق نار من جانب أحد المسلحين، وهو ما استدعى تدخل الجهات الرسمية. وزارة الخارجية والتعاون الدولي أكدت في بيان لها متابعتها الحثيثة للواقعة، مشيرة إلى أهمية التواصل مع السلطات السودانية لضمان سلامة المواطنين المصريين في البلاد.
كما أشار المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، السفير نادر زكي، إلى أن السفير المصري أجرى اتصالات فورية مع السلطات السودانية، التي أفادت بإلقاء القبض على مرتكب الجريمة. هذا التعاون يعكس التزام مصر بأمن مواطنيها في الخارج.
في سياق متصل، قام السفير المصري بلقاء والي الخرطوم الذي حضر لتقديم واجب العزاء، حيث أكد الطاقم الطبي حاجته لإجراء عملية جراحية عاجلة للمصاب. هذه التطورات تعكس رغبة الحكومة المصرية في تقديم الدعم الكامل لمواطنيها في الأوقات الصعبة.




