أعرب المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن رأيه في أهمية إلغاء نظام العمل الثابت لمدة ثماني ساعات، مشيراً إلى أنه يعد فرصة ذهبية لكل من الشركات والعاملين. تأتي هذه التصريحات خلال فعاليات يوم أرباب العمل الذي ينظمه اتحاد جمعيات أرباب العمل الألمان في برلين.

قال ميرتس إن هناك نماذج عمل في دول أخرى تعتمد على دوام عمل يمتد إلى 12 ساعة متواصلة، ثلاث مرات في الأسبوع، وهو ما يتيح للموظفين وقتاً أطول لقضائه مع أسرهم. وأكد أن هذه الطريقة تتجاوز مفهوم استغلال العاملين، بل تفتح الآفاق أمام الشركات والعاملين للاستفادة من ساعات العمل بشكل أكثر مرونة.

وأشار المستشار إلى أن مشروع قانون يهدف إلى تحقيق مرونة أكبر في ساعات العمل تأخر كثيراً في الحكومة الألمانية. الخطة تتضمن وضع حد أقصى أسبوعي لساعات العمل بدلاً من الحد الأقصى اليومي، مما يسمح بزيادة الخيارات المتاحة أمام الشركات والعاملين.

كما دعا ميرتس إلى ضرورة تسريع جهود توسيع فرص الشركات لإبرام عقود عمل محددة المدة، إلى جانب تخفيف القيود المتعلقة بالفصل بالنسبة لأصحاب الدخول المرتفعة. هذه الإجراءات، بحسب قوله، ستسهم في تحفيز الاقتصاد وتعزيز نمو سوق العمل في ألمانيا.