عبّر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الأربعاء، عن مشاعر التضامن مع بابا الفاتيكان بعد دخوله المستشفى لإجراء عملية جراحية. حيث أعرب عن أمله في أن يستعيد البابا عافيته ليواصل جهوده في تعزيز الحوار بين الشعوب.
وجاءت تصريحات تبون بعد إعلان الفاتيكان، أمس الثلاثاء، عن خضوع البابا ليو الـ14 لعملية جراحية في روما، حيث استأصل الأطباء الفص السفلي من رئته اليمنى. وأكدت الفحوص النسيجية إصابته بالسرطان الغدي الرئوي، مما زاد من قلق محبيه ومؤيديه حول حالته الصحية.
في رسالة نشرها المكتب الرئاسي، أعرب تبون عن بالغ تأثره لنبأ دخول البابا المستشفى، قائلاً: "تلقيت ببالغ التأثر والتعاطف نبأ دخول سماحتكم المستشفى لإجراء عملية جراحية، وإزاء هذه الوعكة الصحية، أتقدم إليكم بأصدق عبارات التضامن والاطمئنان".
وأكد تبون على أهمية دور البابا في نشر قيم السلام والتسامح عبر العالم، مشيداً بجهوده المستمرة في تعزيز الحوار والتفاهم بين الثقافات. كما أعرب عن أمله في أن يستعيد البابا ليو عافيته في أقرب وقت.
تجدر الإشارة إلى أن البابا ليو كان قد قام بزيارة تاريخية إلى الجزائر في أبريل الماضي، حيث تلقى استقبالاً حاراً من قبل المسؤولين والشعب الجزائري، مما يعكس علاقات متينة بين الجزائر والفاتيكان.




