أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" عن جهودها المستمرة لتطوير قدرات الطائرات المسيّرة وأنظمة الاتصالات الخاصة بالقوات الأمريكية في الشرق الأوسط. وتعتبر قوة المهام 99 التابعة للقوات الجوية الأمريكية بمثابة "مختبر منتشر في الميدان"، حيث يتم اختبار تقنيات ومفاهيم مبتكرة تهدف إلى رفع الكفاءة القتالية لقواتها.

جاءت هذه التصريحات في تدوينة نشرت على صفحة "سنتكوم" في منصة "إكس"، مشيرة إلى أن هذه التطورات تهدف إلى تعزيز فعالية الجنود الأمريكيين في المنطقة، وسط تحديات أمنية متزايدة.

في سياق متصل، أفاد موقع "أكسيوس" الأمريكي بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد بحثا إمكانية شن هجوم جديد على إيران، خاصةً في ظل المخاوف الإسرائيلية من إعادة طهران بناء برنامجها النووي. وقد تم ذلك قبيل الانتخابات الإسرائيلية والانتخابات النصفية للكونغرس الأمريكي.

المصادر أكدت أن كلا الزعيمين ناقشا، خلال اتصال هاتفي الأسبوع الماضي، إمكانية استئناف الهجمات على إيران، حيث أعرب نتنياهو عن قلقه من معلومات استخباراتية تشير إلى خطوات "مقلقة" تتخذها طهران لتعزيز برنامجها النووي.

وبينما يُعتقد أن الموقف الأمريكي بشأن استئناف الهجمات لا يزال غير محسوم، أشار بعض المسؤولين إلى أن ترامب كان في البداية يؤيد العمليات العسكرية قبل أن يصبح أكثر حذراً لاحقاً. كما دعم وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث فكرة مواصلة الهجمات، بينما يفضل بعض مستشاري ترامب استمرار الضغط الاقتصادي على إيران.

وفي إطار هذه التوترات، ناقش رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير مع نظيره الأمريكي دان كين إمكانية شن هجمات واسعة النطاق على إيران في الأسابيع المقبلة، محذراً من أن أي تصعيد قد يؤثر سلبًا على الانتخابات الإسرائيلية.

على الرغم من هذه المناقشات، أوضحت مصادر أن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران لم تتوقف تمامًا، لكنها لا تسير بالسرعة المطلوبة. من جهة أخرى، نفى مسؤول في البيت الأبيض أن يكون ترامب ونتنياهو قد ناقشا الهجمات على إيران، مؤكداً أن الرئيس الأمريكي لن يقدم على أي هجوم قبل الانتخابات النصفية.