أبدى الإعلامي أسامة كمال استغرابه من التحول المفاجئ في الموقف الأمريكي تجاه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مشيراً إلى أن هذا الموقف يعكس حالة من "الديجافو" التي تكررت في تاريخ السياسة الأمريكية مع حلفائها.

وفي تصريحات له، أكد كمال أن هذا التغير يمكن أن يُعتبر بمثابة إنذار مبكر لزيلينسكي، حيث بدأت الأصوات تتعالى في الولايات المتحدة مطالبة بتغيير القيادة الأوكرانية. ويشير إلى أن هذا الأمر قد يمثل ضغوطاً على الحكومة الأوكرانية في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.

كما أضاف كمال أن التصريحات الأمريكية تعكس أيضاً رغبة في تقليل الدعم العسكري والاقتصادي لأوكرانيا، وهو ما قد يصب في مصلحة روسيا ويعتبر "هدية جميلة" للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

في هذا السياق، اعتبر كمال أن هناك مخاوف حقيقية من أن يؤدي هذا التحول إلى تفاقم الأوضاع في أوكرانيا، مما يهدد الاستقرار الإقليمي ويزيد من تعقيد النزاع المستمر.

ختاماً، دعا كمال المجتمع الدولي إلى إعادة تقييم سياساته تجاه أوكرانيا، محذراً من أن التخلي عن زيلينسكي قد يكون له عواقب وخيمة على مستقبل البلاد وأمنها.