تواصلت جهود تشكيل الائتلاف الحكومي في برلين بعد أن اتفقت أحزاب "اليسار" و"الخضر" و"الديمقراطي الاجتماعي" على الإبقاء على إعلانها المشترك بشأن مكافحة معاداة السامية. هذا الاتفاق يُعتبر خطوة هامة تمهد لاستئناف المحادثات التي توقفت سابقاً.

وأشار زعيم الحزب "الديمقراطي الاجتماعي" في برلين، شتيفن كراخ، خلال تصريحاته لمحطة "آر بي بي" المحلية، إلى أن الأطراف المعنية توصلت إلى توافق حول هذا الأمر، ما يعكس رغبتهم في تجاوز العقبات التي كانت تعيق التقدم في المحادثات.

من جانبها، أكدت زعيمة الكتلة البرلمانية لحزب اليسار، إليف إرالب، أن الحزب يعتزم إدراج الإعلان المشترك ضمن اتفاق الائتلاف المحتمل حال تشكيل الحكومة. وهذا يعكس التزام الأحزاب بمواجهة التحديات المشتركة.

وتعتزم الأحزاب الثلاثة استئناف المحادثات الاستكشافية قريباً، حيث من المقرر أن تعقد الاجتماعات اعتباراً من الغد. وأكدت إرالب أهمية هذه الاجتماعات لمناقشة القضايا الرئيسية التي تواجه مدينة برلين.

وقالت إرالب: "أجرينا حواراً جيداً وصريحاً، واتفقنا على تسوية سوء التفاهم الذي كان قائماً بيننا". هذا التصريح يعكس جو من التعاون والتفاهم بين الأطراف المعنية.

وأوضح كراخ أن المحادثات السابقة كانت قد تعطلت بسبب وجود اختلافات بين الوثائق المتعلقة بمعاداة السامية التي وقعها كل من الحزب "الديمقراطي الاجتماعي" و"اليسار". ومع هذا الاتفاق الجديد، يبدو أن الطريق أصبح أكثر وضوحاً لتشكيل حكومة جديدة في برلين.