في خطوة تعكس استمرار التوترات بين الولايات المتحدة وأوروبا، رفض المندوبون الأوروبيون مقترحاً أمريكياً يهدف إلى رفع التجميد عن جزء من الأصول الروسية. جاء ذلك خلال مناقشات جرت بين المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، مع ممثلين عن الدول الأوروبية.
تتضمن الخطة الأمريكية المقترحة تحويل الأصول الروسية المجمدة إلى كيان خاضع لإشراف الولايات المتحدة، حيث تسعى واشنطن من خلال هذه الخطوة إلى إعادة تنشيط المفاوضات الرامية لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية.
على الرغم من عدم توضيح حجم الأصول الروسية المعنية أو تفاصيل الكيان الذي ستُنقل إليه، إلا أن مصادر مطلعة تشير إلى أن الخطة كانت تهدف إلى ربط ملف الأصول المجمدة بالجهود الدبلوماسية الخاصة بالصراع في أوكرانيا.
يبدو أن الرفض الأوروبي يعكس قلقاً متزايداً بشأن استخدام الأصول السيادية الروسية المجمدة كوسيلة ضغط في المفاوضات، مما يدل على استمرار الخلافات بين الجانبين حول هذا الملف الشائك.
تشير هذه التطورات إلى أن واشنطن لا تزال تعمل على إيجاد حلول مبتكرة للتعامل مع الأزمات الدولية، لكنها تواجه تحديات كبيرة في إقناع الشركاء الأوروبيين بالمشاركة في هذه الجهود.
يستمر الجدل حول كيفية التعامل مع الأصول الروسية المجمدة، ومدى إمكانية توظيفها في مسار التفاوض، مما يبرز تعقيدات الوضع الراهن في الصراع الأوكراني.




