حث السيناتور الأمريكي ماركو روبيو على ضرورة محاسبة المسؤولين عن شحنة المتفجرات التي ضبطها الجيش اللبناني، وذلك خلال اتصال هاتفي مع الرئيس اللبناني جوزيف عون. جاء ذلك في إطار الجهود الأمريكية لمواجهة التوترات الأمنية في المنطقة، حيث أكد روبيو أن إعادة المتفجرات إلى حزب الله "لا ينبغي أن تكون قابلة للنقاش".
وفي تفاصيل الاتصال، أوضح مسؤول أمريكي، فضل عدم الكشف عن هويته، أن روبيو دعا إلى ضرورة اتخاذ إجراءات حازمة ضد الأفراد الذين أصدروا الأوامر بشحن المتفجرات، كما تطرق إلى أهمية تعزيز التواصل العسكري المباشر بين القوات اللبنانية والإسرائيلية من أجل فض النزاع القائم.
من جانبها، أكدت الرئاسة اللبنانية أن الرئيس عون أبلغ روبيو بأن الجيش والقوى الأمنية ملتزمون بتنفيذ القرارات المتعلقة بمنع المظاهر المسلحة ومكافحة التهريب، وأنهم بصدد اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان الأمن والاستقرار في البلاد.
تعود القضية إلى ضبط الجيش اللبناني شاحنة محملة بمئات الكيلوجرامات من المواد المتفجرة، بما في ذلك مادتي "سي فور" و"تي إن تي"، في منطقة ضهر البيدر، أثناء نقلها من البقاع باتجاه بيروت الكبرى. هذه الواقعة أثارت موجة من القلق حول نشاطات حزب الله في المنطقة.
في سياق متصل، أقر النائب عن حزب الله، حسن فضل الله، بأن الشحنة تعود للحزب، مشيرًا إلى أن هذه المواد كانت مخصصة للاستخدام ضد الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان. وقد وصف مزاعم استخدامها في عمليات اغتيال بأنها "لا أساس لها".
وفي تصريح له، قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام إن مادة "سي فور" قد استُخدمت في عمليات اغتيال سياسي شهدها لبنان في الماضي، مؤكدًا على أن الحكومة ستتعامل بحزم مع أي سلاح خارج إطار الشرعية.




