شهدت مدرسة "سيلفر ريل" الابتدائية في مدينة بيند بولاية أوريغون الأمريكية مأساة جديدة بعد حادث إطلاق نار مروع، حيث ارتفع عدد الضحايا إلى خمسة أشخاص، بينهم مطلق النار، وهو مراهق يبلغ من العمر 16 عامًا. الحادث وقع ظهر الجمعة، حيث أفادت الشرطة بأن البلاغ الأول ورد قبل الواحدة ظهرًا بالتوقيت المحلي، مشيرًا إلى شخص أطلق النار على سيارة، قبل أن تتوالى الاتصالات حول دخول شخص إلى المدرسة وبدء إطلاق النار.
مديرة الاتصالات في شرطة بيند، شيلا ميلر، أكدت أن عناصر الشرطة وصلوا إلى مكان الحادث خلال دقائق، وأنهم تمكنوا من تأكيد مقتل المشتبه به عند الساعة 1:02 ظهرًا. ومع ذلك، لم يتضح بعد ما إذا كان المشتبه به قد قُتل برصاص شخص داخل المدرسة أم برصاص الشرطة.
في تطور لاحق، أكدت وكالة "أسوشيتد برس" ارتفاع عدد القتلى إلى خمسة، حيث يبدو أن الرقم الخامس يشمل مطلق النار نفسه. وقد أضافت محطة KPTV المحلية أن شبكة فوكس نيوز قد أفادت أيضًا بنفس العدد من الضحايا، مما يزيد من حدة القلق حول سلامة المدارس الأمريكية.
وذكرت الشرطة أن هناك شخصين على الأقل قد نُقلا إلى المستشفى، بينهم أطفال، بينما لم يتم الكشف عن هوية المشتبه به أو دوافعه حتى الآن. الحادث يأتي في ظل تزايد حوادث إطلاق النار الجماعي في الولايات المتحدة، حيث وثقت منظمة "أرشيف العنف المسلح" أكثر من 360 حادثة منذ بداية العام الجاري.
تذكر هذه الحادثة بحادثة سابقة شهدتها مدرسة ثيرستون الثانوية في سبرينغفيلد بأوريغون عام 1998، حيث أطلق شاب يبلغ من العمر 15 عامًا النار، مما أدى إلى مقتل طالبين وإصابة 25 آخرين، بعد أن قتل والديه. هذه الأحداث تثير تساؤلات عميقة حول الأمن والسلامة في المدارس الأمريكية وأسباب تزايد العنف في المجتمع.




