استشهد مساء اليوم السبت، مواطن فلسطيني في قصف جوي للاحتلال الإسرائيلي على مدينة رفح، الواقعة جنوب قطاع غزة. الحادث يأتي في إطار تصاعد العمليات العسكرية التي تشهدها المنطقة منذ بداية الشهر الجاري.

ووفقًا لمصدر طبي في القطاع، فقد أسفر القصف عن استشهاد مواطن واحد على الأقل، بالإضافة إلى إصابة عدد من الأشخاص. وتعد هذه الحادثة جزءًا من سلسلة من الهجمات التي تستهدف المدنيين في مختلف مناطق غزة.

في وقت سابق، أفاد مراسل محلي باستشهاد المواطنين عبد الله محمد خميس جابر وعماد محمد زايد فارس جابر، جراء استهداف طائرات الاحتلال خيمة تؤوي نازحين بالقرب من مستوصف الحرية في حي التفاح، شمال شرقي مدينة غزة. كما أسفر قصف آخر في دير البلح عن استشهاد مواطن وإصابة عدد من الأشخاص، بينهم طفلة في حالة حرجة.

أيضًا، تم الإعلان عن استشهاد ماجد الصباغ، الذي قُتل جراء قصف من مسيّرة إسرائيلية في محيط مدرسة دار الأرقم بحي التفاح. وقد أصيبت طفلة برصاص جيش الاحتلال في مدينة دير البلح، بينما استمرت الآليات العسكرية في إطلاق النار شرق مدينة خان يونس.

تواصل قوات الاحتلال اعتداءاتها، حيث أطلقت النار بكثافة شرق خان يونس، مع قصف مدفعي وإطلاق قنابل إنارة في المنطقة. كما تم تسجيل إطلاق نار نحو خيام تؤوي نازحين في منطقة مقابر النمساوي غربي خان يونس.

في سياق متصل، أفاد مراسل آخر بإطلاق قوات الاحتلال قنابل إنارة شمال مدينة غزة، بالتزامن مع القصف المدفعي الإسرائيلي. وذكرت التقارير أن جيش الاحتلال قام بعمليتي نسف شرق المدينة، مع تجدد إطلاق النار في مناطق متعددة، بما في ذلك شمال شرقي مخيم البريج.

تشير وزارة الصحة في غزة إلى أن خروقات الاحتلال منذ العاشر من أكتوبر أسفرت عن استشهاد 1505 مواطنين وإصابة 5332 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، مما يسلط الضوء على الوضع الإنساني المتردي في القطاع.