عقد وفد من اللجنة المركزية لحركة فتح، برئاسة أمين سر اللجنة جبريل الرجوب، وعضوية محمد أشتية، رئيس الوزراء السابق وعضو اللجنة، اجتماعاً مع وفد قيادي من تيار الإصلاح الديمقراطي، الذي يترأسه محمد دحلان، في القاهرة. ترأس وفد تيار الإصلاح سمير المشهراوي، نائب رئيس التيار، حيث تمحور اللقاء حول سبل توحيد الحركة وتحقيق الوحدة الوطنية وتجديد الشرعيات الفلسطينية.
ضم وفد تيار الإصلاح الديمقراطي كلاً من أسامة الفرا وسفيان أبو زايدة، وتناول الاجتماع الأوضاع الراهنة في قطاع غزة والضفة الغربية، بالإضافة إلى مناقشة معاناة الفلسطينيين في شتى أنحاء الوطن والتحديات التي تواجه القضية الوطنية. جاء هذا اللقاء في إطار الحوار الوطني الذي بدأ عبر لقاءات ثنائية.
وفي تصريح صحفي، أكد عماد محسن، المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي، أن اللقاء الذي عُقد في العاصمة المصرية تناول بشكل موسع معاناة الشعب الفلسطيني وسبل تعزيز الحوار الوطني، مشدداً على أهمية إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية.
وأوضح محسن أن المجتمعين اتفقوا على بذل الجهود اللازمة لإنجاح الحوار الوطني، والعمل على تحقيق الوحدة وتجديد الشرعيات من خلال إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة في أقرب فرصة ممكنة.
وأشار إلى أن البحث في توحيد حركة فتح يعد خطوة أساسية نحو تحقيق الوحدة الوطنية، في ظل الجهود المصرية الرامية إلى توحيد الساحة الفلسطينية، بدءاً بتوحيد الحركة. كما أعرب وفد اللجنة المركزية عن استعداده لمناقشة الأفكار المطروحة وعرضها على قيادة الحركة، مع التأكيد على النوايا الإيجابية تجاه توحيد الحركة.
وأكد المجتمعون على ضرورة تكثيف الجهود لإنجاح الحوار الوطني وتوفير الإرادة السياسية الحقيقية لإنجاز الوحدة الوطنية وتجديد الشرعيات من خلال إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بشكل متزامن وفي أقرب فرصة ممكنة.




