دعت وزارة الوحدة الكورية الجنوبية اليوم الخميس جارتها الشمالية إلى ضرورة وقف فوري للأعمال التي قد تؤدي إلى تصعيد التوترات على الحدود، وذلك في أعقاب تحذيرات من كوريا الشمالية بشأن استئناف بث الدعاية المناهضة عبر مكبرات الصوت.
شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أكدت أن بيونغ يانغ تعتزم استئناف حملات الدعاية ضد سول على طول الحدود المحصنة، وهو ما يعيد إحياء حرب نفسية تصاعدت في ظل الظروف الحالية، خاصة بعد انفجارات ألغام أرضية أسفرت عن إصابة ثلاثة جنود كوريين جنوبيين في المناطق الحدودية.
وفي سياق متصل، أصدرت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية بياناً أكدت فيه ضرورة الامتناع عن أي أعمال تنتهك اتفاقية الهدنة، والتي أنهت الحرب الكورية من 1950 إلى 1953، محذرة من مخاطر اندلاع الاشتباكات على طول خط الترسيم العسكري.
الوزارة أعربت عن قلقها من تكرار الأخطاء السابقة، مشيرة إلى أن الكوريتين استخدمت مكبرات الصوت ضد بعضهما البعض حتى يونيو 2025، مما ألحق المعاناة بالمواطنين على الجانبين.
وأكدت الوزارة أن الحل الأساسي لتخفيف التوترات بين الكوريتين يكمن في توفيق الأوضاع على طول خط الترسيم العسكري، وإقامة نظام اتصال فعال لإدارة الوضع سلمياً في أسرع وقت ممكن.
تأتي هذه الدعوات في وقت حساس للغاية، حيث تسعى سول إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة amid heightened tensions with the North.




