أفادت مصادر مطلعة بأن إيران قد استأنفت إنتاج الصواريخ الباليستية، على الرغم من أن الأعداد لا تزال "محدودة". ويعتمد هذا الإنتاج على مكونات مخزنة ومرافق تحت الأرض، مما يعكس التحركات الإيرانية في ظل الظروف الراهنة.
تتزايد المخاوف بشأن البنية التحتية الإيرانية، التي قد تصبح عرضة للهجمات في أي مواجهة جديدة، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الهشة التي تعاني منها البلاد. وقد تعرضت ترسانة الصواريخ ومنصات الإطلاق الإيرانية لأضرار كبيرة نتيجة الهجمات التي شنتها القوات الأمريكية والإسرائيلية.
في سبتمبر الماضي، أعلنت وزارة الحرب الأمريكية عن تدمير نحو 90% من القاعدة الصناعية الإيرانية المخصصة للطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية، مما قد يؤثر سلبًا على قدرة طهران على الاستمرار في تبادل الضربات لفترات طويلة.
مع تعثر المفاوضات لإنهاء الحرب منذ عدة أشهر، حذر الرئيس ترامب من إمكانية شن هجوم على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في 3 نوفمبر. ويعمل الجيشان الأمريكي والإسرائيلي على إعداد خيارات متعددة لتنفيذ ضربات عسكرية محتملة.
في إطار تصعيد القوات، أرسلت الولايات المتحدة مجموعة قتالية ثالثة مصاحبة لحاملة طائرات، إلى جانب وحدة استكشافية من مشاة البحرية إلى منطقة الشرق الأوسط. وقد تم أيضًا نقل بعض القوات الأمريكية من قواعدها في المنطقة في ظل التهديدات المتزايدة من إيران وميليشيا الحوثي.
وبحسب معلومات متداولة، هددت إيران باستهداف الأفراد الأمريكيين بشكل "أكثر شراسة" مما كان عليه الحال، بما في ذلك محاولات لإغراق السفن الحربية الأمريكية. كما يتزايد القلق لدى المسؤولين الأمريكيين من احتمال تلقي إيران مساعدة من كيانات صينية في مجالات مثل توفير صور الأقمار الصناعية وتتبع السفن الحربية.
في سياق متصل، عيّن البرلمان الإيراني مؤخرًا مهرداد أخلاقي، أحد مؤسسي البرنامج الصاروخي الباليستي، وزيرًا للدفاع. وقد صرح أخلاقي بأنه سيركز على تطوير التقنيات الجديدة منذ توليه المنصب، الذي ظل شاغرًا منذ مقتل سلفه في فبراير الماضي.




