حذرت الولايات المتحدة من مخططات إيرانية متقدمة لاستهداف مسؤولين أمريكيين في الشرق الأوسط وخارجه، وفق مذكرة نشرت حديثاً. وأكد مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية جاي كلايتون روبيو أن المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بهذه الخطط يجب أن تصل إلى عدد أكبر من الموظفين الأمريكيين، بما في ذلك أولئك الذين لا يمتلكون تصاريح للاطلاع على هذه المعلومات.
لم تكشف المذكرة عن أسماء أو دول مستهدفة، لكنها أكدت أن المعلومات الأساسية قد تم تبادلها مع كبار مسؤولي وزارة الخارجية الأمريكية. تأتي هذه التحذيرات في وقت حساس، حيث تسود مخاوف من اندلاع صراع إقليمي أكبر، مما دفع الوزارة إلى تقليص عدد موظفيها في بعض السفارات بالشرق الأوسط.
كما تثير جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران القلق، حيث يُخشى من توسيع هجماتها لتتجاوز السعودية إلى دول أخرى في المنطقة. هذه التوترات في الوضع الأمني قد تتفاقم في ظل احتمالات تجدد العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، خاصة بعد الانتخابات الإسرائيلية وانتخابات التجديد النصفي الأمريكية.
وفي حديثه خلال تجمع انتخابي في فلوريدا، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إمكانية تنفيذ عملية عسكرية جديدة، مشيراً إلى أن الإيرانيين إذا كانوا أذكياء، يجب عليهم أن يسعوا للتوصل إلى اتفاق. ومع ذلك، أبدى ترامب عدم ثقته في ذلك، متسائلاً عن حكمة القيادة الإيرانية.
تستمر هذه الأوضاع المعقدة في تعزيز المخاوف من تصعيد أمني محتمل في المنطقة، مما يستدعي اليقظة والتنسيق بين الدول المعنية لمواجهة التهديدات المحتملة.




