سجلت كينيا ثاني حالة وفاة بفيروس إيبولا، حيث أعلنت وزارة الصحة الكينية عن وفاة امرأة تبلغ من العمر 65 عامًا، كانت قد تعرضت لفيروس إيبولا بعد مخالطتها لعائلة الحالة الأولى المتوفاة. هذه الوفاة تأتي في وقت حرج بعد أن عانت كينيا من عدم تسجيل أي إصابة بالفيروس حتى السادس من أكتوبر.
وكانت الحكومة الكونغولية قد أعلنت في مايو الماضي عن تفشي فيروس إيبولا للمرة السابعة عشرة، حيث سجلت أكثر من 9 آلاف إصابة منذ بدء التفشي. وتسبب هذا الفيروس في وفاة أكثر من 15 ألف شخص في عموم أفريقيا خلال الخمسين عامًا الماضية، مما يثير مخاوف كبيرة من تداعياته الصحية.
تظهر التقارير أن كينيا حاليًا لديها سبع حالات مؤكدة من فيروس إيبولا، وجميع المصابين يخضعون للعلاج في مراكز العزل المخصصة. الوزارة أكدت أن جميع الحالات مرتبطة ببؤرة تفش واحدة، مما يعني عدم وجود أدلة على انتقال العدوى داخل المجتمع.
وفي سياق متصل، حذرت الولايات المتحدة مواطنيها من السفر إلى كينيا بعد تسجيل إصابة ثامنة في البلاد. تأتي هذه التحذيرات في وقت حساس، حيث تسعى السلطات الصحية لمواجهة هذا الفيروس القاتل.
علاوة على ذلك، سجلت أوغندا المجاورة 20 إصابة، معظمها لأشخاص عائدين من الكونغو، بينما أُعلنت خلوها من فيروس إيبولا في أغسطس الماضي. ومع تصاعد الأعداد، يبقى الترقب سائدًا في الدول المجاورة، حيث تسعى كل من كينيا وأوغندا ونيجيريا للتصدي لهذا الفيروس وتفادي انتشاره.
في نيجيريا، تم تسجيل أول إصابة بفيروس إيبولا تعود إلى زوجة موظف بالسفارة السويسرية في أبوجا، حيث عادت من أوغندا في الثالث من أكتوبر. الفحوص الجينية أثبتت أن الفيروس في نيجيريا مشابه للفيروس الذي رصد في كينيا، مما يزيد من تعقيد الوضع الصحي في المنطقة.




