أطلق الرئيس النيجيري بولا تينوبو اليوم الأحد حملته الانتخابية بهدف الفوز بولاية رئاسية ثانية، خلال تجمع انتخابي أقيم في ولاية كادونا شمال غربي البلاد. يأتي ذلك في وقت تعاني فيه البلاد من أزمة غلاء المعيشة وانقسام صفوف المعارضة.
من المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية في يناير المقبل، بينما تتزايد الأوضاع الاقتصادية تدهوراً، مما أدى إلى تصاعد غضب الناخبين تجاه حكومة تينوبو. وقد ألقى الرئيس باللوم على أحزاب المعارضة في تفاقم هذه الأوضاع، مشيراً إلى مسؤوليتها عن الجوع والفقر الذي يعاني منه الكثير من المواطنين.
خلال كلمته في التجمع، قال تينوبو: "أسمع منافسي يتحدثون عن الجوع والفقر. من تسبب فيهما؟ إنهم هم". وأضاف أنه يسعى جاهداً للقضاء على هذه المشكلات التي تعصف بالمجتمع النيجيري.
يواجه تينوبو منافسة حادة من أكثر من عشرة مرشحين معارضين، لكن المحللين يتوقعون أن تنحصر المنافسة بشكل رئيسي بين ثلاثة مرشحين، بينهم تينوبو ومنافساه اللذان سبق أن خاضا الانتخابات ضده في عام 2023.
المنافسان الرئيسيان هما عتيق أبو بكر، نائب الرئيس السابق ومرشح حزب المؤتمر الديمقراطي الأفريقي، الذي يسعى للعودة إلى الساحة السياسية بعد محاولات سابقة، وبيتر أوبي، مرشح حزب المؤتمر الديمقراطي النيجيري، الذي يتمتع بشعبية كبيرة بين الشباب وقد أحدث تغييرات ملحوظة في الانتخابات الماضية.
تظهر هذه الانتخابات أهمية كبيرة في ظل الظروف الحالية التي تمر بها نيجيريا، حيث يتطلع الناخبون إلى خيارات جديدة قد تعيد الأمل في تحسين أوضاعهم المعيشية والاقتصادية.




