اختُتمت مساء اليوم الأحد الانتخابات الإقليمية والمحلية في سلوفاكيا، حيث جرت العملية الانتخابية دون تسجيل أي حوادث خطيرة، ما يعكس استقرار الأوضاع في البلاد.
تعتبر هذه الانتخابات بمثابة اختبار حقيقي لشعبية الحكومة الحالية والمعارضة، وهي بمثابة مؤشر هام على توجهات الرأي العام قبل الانتخابات العامة المقرر إجراؤها بحلول خريف عام 2027.
يركز المراقبون على أداء ائتلاف الأحزاب الحاكمة، بقيادة حكومة رئيس الوزراء روبرت فيتسو المنتمي إلى التيار الشعبوي اليساري، بالإضافة إلى النتائج المحتملة التي ستحققها أحزاب المعارضة الليبرالية والشعبوية المحافظة.
على الرغم من عدم وجود تقديرات رسمية للنتائج حتى الآن، إلا أن الهيئة الانتخابية ستقوم بنشر النتائج النهائية يوم الأحد. ومع ذلك، أظهرت استطلاعات غير رسمية للناخبين بعد التصويت نتائج تشير إلى فوز واضح لرئيس بلدية براتيسلافا الحالي، ماتوش فالو، المنتمي إلى التيار الليبرالي.
تُعتبر براتيسلافا، العاصمة السلوفاكية، مركزاً للمعارضة الليبرالية، حيث تتمتع بثراء نسبي مقارنة ببقية البلاد، مما يعزز من موقفها كمعقل للتيارات الليبرالية.
كما يُلاحظ أن المعارضة لديها نفوذ قوي في معظم المدن الكبرى الأخرى، بينما يواصل الائتلاف الحاكم، الذي يجمع بين تيارات شعبوية يسارية وقومية يمينية، تحقيق التأييد في الشرائح الأفقر من السكان في البلدات الصغيرة.
رغم وجود تأخير في إغلاق بعض مراكز الاقتراع بسبب مشكلات فنية، لم يؤثر ذلك على عملية فرز الأصوات في الدوائر الأخرى، التي بدأت فور انتهاء التصويت، مما يضمن سير العملية الانتخابية بشكل منظم.




