في تصعيد خطير للاعتداءات، أصيب مساء السبت 13 فلسطينيا بجروح وحالات اختناق نتيجة تعرضهم للضرب من قبل جيش الاحتلال ومستوطنين في عدة مناطق من الضفة الغربية. وقد وثقت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني هذه الإصابات، مشيرة إلى أن طواقمها تعاملت مع 9 حالات اختناق بالغاز، منها 6 لأطفال، بسبب إطلاق قنابل الغاز في بلدة حلحول شمال الخليل.
وتشير التقارير إلى أن قوة إسرائيلية اقتحمت بلدة حلحول، مما أدى إلى اندلاع مواجهات مع شبان فلسطينيين، في وقت تم فيه نقل شاب فلسطيني إلى مستشفى محلي في بلدة دورا بعد تعرضه للضرب الشديد من قبل جيش الاحتلال.
في منطقة رام الله، تعرض أحد المواطنين لهجوم من مستوطنين في قرية كفر مالك، حيث قاموا برش غاز الفلفل عليه، مما أدى إلى إصابته بالاختناق وحروق في الوجه. كما تم تسجيل تكسير عدد من أشجار الزيتون ومعدات زراعية، فيما اقتحمت قوات الاحتلال القرية لتأمين حماية المستوطنين.
وعلى صعيد آخر، شهدت بلدة بيت عور التحتا غرب رام الله مداهمات لمنازل من قبل قوات الاحتلال، دون تفاصيل إضافية حول الاعتقالات. وفي القدس، اقتحم الجيش الإسرائيلي بلدات عناتا وجبع وحزما والرام وقطنّة، دون أن تسجل اعتقالات.
كما أشار تقرير وكالة الأنباء الفلسطينية إلى اقتحام بلدة قباطية جنوب جنين، حيث تم تفتيش عدة منازل، إجراء تحقيقات مع السكان، وإطلاق قنابل الغاز والصوت باتجاه المنازل، مما أسفر عن إصابة اثنين من المواطنين أثناء مرورهما على الحواجز المحيطة بالمحافظة.
في محافظة نابلس، اندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال بعد اقتحام قرية بورين، حيث أطلق الجنود الرصاص الحي بكثافة. وفي حادثة أخرى، تم تحطيم زجاج 4 مركبات بالقرب من بلدة عقربا من قبل المستوطنين.
تأتي هذه الأحداث في ظل تصعيد ملحوظ للاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، حيث تشير الإحصائيات إلى استشهاد 1220 فلسطينيا وإصابة 13,350 آخرين، بالإضافة إلى اعتقال 24,600 شخص منذ بداية الهجوم على غزة في أكتوبر 2023.




